القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    مريض يصلي ولا زال يصلي بالتيمم وملابسه وفرشه غير طاهرة؛ لعدم استطاعته الطهارة عند كل صلاة أفتونا مأجورين في حاله؟

    جواب

    الواجب عليه أن يطهر ثيابه ومحل صلاته كل وقت، فإذا لم يستطع صلى على حسب حاله، إذا كان ما عنده أحد يطهرها ولا يستطيع هو، فالله يقول: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] يصلي على حسب حاله، والتيمم يجوز له إذا كان عاجزًا عن الماء، إذا كان لا يستطيع أن يستعمل الماء يضره الماء، فإنه يتيمم ويكفيه التيمم والحمد لله. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    يسأل أخونا سؤالًا آخر ويقول: تعرضت لحادث سيارة، وأصبحت الآن مقعدًا لا أتحرك إلا بواسطة العربية، ولا أتحكم في السبيلين، ولا أستطيع السيطرة عليهما، كيف تنصحونني في الوضوء، أو التيمم؟ جزاكم الله خيرًا.

    جواب

    مثلك مثل صاحب السلس والمستحاضة، عليك أن تتوضأ لوقت كل صلاة، والحمد لله، إذا دخل وقت الصلاة؛ تستنجي، وتتوضأ وضوء الصلاة، وتصلي في الوقت حتى يجيء الوقت الآخر، ولو خرج شيء منك فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ التغابن:16] هكذا كل وقت، تستنجي وتتوضأ وتصلي على حسب حالك، وتقرأ من المصحف، ولا حرج عليك في ذلك؛ لأنك معذور، نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.


  • سؤال

    السائل محمد أحمد من اليمن يقول: ما قول العلماء في سلس البول إذا حدث أثناء الصلاة هل يبطلها...الشيخ: أعد.المقدم: يقول: ما قول العلماء في مرض سلس البول إذا حدث أثناء الصلاة هل يبطلها؟ وهل يعيد الإنسان الوضوء كاملًا؟ أو يغسل موضع النجاسة فقط؟

    جواب

    السلس مرض من الأمراض، الذي يصاب بالسلس في البول أو بالريح دائمًا هذا يلزمه أن يتوضأ لكل صلاة مثلما قال النبي ﷺ للمستحاضة التي معها الدم دائمًا: توضئي لوقت كل صلاة فإذا دخل الوقت توضأ وصلى على حسب حاله ولو خرج البول ما دام في الوقت يصلي، ويقرأ القرآن من المصحف، يصلي الفريضة والنافلة ما دام الوقت، فإذا خرج الوقت بطل وضوءه، وعليه أن يتوضأ وضوءًا آخر للصلاة الجديدة. وإذا كان بول أو غائط لا بد يستنجي عن البول والغائط، ثم يتوضأ في أطرافه، يغسل وجهه، يتمضمض ويستنشق، ويغسل وجهه وذراعيه مع المرفقين، ويمسح رأسه مع أذنيه، ويغسل قدميه مع الكعبين. أما إذا كان ريح أحدث بريح، أو مس فرجه، أو نوم فهذا يكفيه الوضوء .... ما يحتاج استنجاء بل يكفي غسل الأطراف الأربعة، يغسل وجهه وذراعيه، ويمسح رأسه ويغسل رجليه عن النوم، والريح، ومس الفرج، وأكل لحم الإبل ما يحتاج استنجاء، الاستنجاء من البول والغائط، إذا حصل بول أو غائط يستنجي يغسل فرجه، ويغسل دبره من الأذى، أو يستجمر بثلاثة أحجار فأكثر حتى ينقي المحل أو يجمع بينهما، يستجمر ويستعمل الماء كل هذا طيب. ولا يلزمه هذا فيما يتعلق بالريح؛ الفساء، والضراط، هذا إذا خرج منه فساء أو ضراط ما فيه إلا الوضوء يعني: غسل الأطراف الأربعة، ما فيه استنجاء، هكذا إذا مس فرجه بيده، أو أكل لحم الإبل، أو نام نومًا يزول معه عقله نومًا مستغرق ينتقض وضوءه، وعليه الوضوء الذي هو غسل الأطراف الأربعة ما فيه استنجاء. أما صاحب السلس فإنه يتوضأ كل وقت إذا كان حدثه دائمًا، معه الريح دائم، معه البول دائم، هذا يتوضأ كل صلاة، كلما أذن يتوضأ، إن كان هناك بول أو غائط يستنجي، فإن كان ريح الريح معه دائم يتوضأ أطرافه فقط، يعني: يتمضمض ويستنشق، ويغسل وجهه، وذراعيه مع المرفقين، ثم يمسح رأسه مع أذنيه، ثم يغسل رجليه عن الريح ما فيها استنجاء، ولحم الإبل مثلًا، النوم المستغرق، مس الفرج. نعم. المقدم: أحسن الله إليكم سماحة الشيخ.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up